لعب وهدايا

لعب وهدايا

أوضحت بعض الدراسات بعض الحلول التي يمكن لـهـا أن تساعد الأسرة في جعل أطفـالهم على مستوى مناسب من القـدرة على التفكير الـواعي، وإدراك محيـطهم، وتـنميـة ذكــائهـم، بـدلًا من تدميره، وهـي كالتالي: سـاعدي طفـلكِ في تعـلم تاريـخ الميلاد، اسم الشـارع، أغـاني الأطفـال‏، يـعـد حتى العشـرة. اطلبي منه أن يساعدكِ في العثور على مشترياتكِ في السوبر ماركت‏.‏ اطلـبي منه أن يرشدكِ متى تتجهين إلـى اليمـين أو اليسار حين يكون برفقتكِ، عند توصيله إلى المدرسة، أو إلى منزل صديق‏، وذلك لتنمية انتباهه للمواقف، المواقع‏، أو التفاصيل‏.‏ علّميه تصنيف الأشياء حسب الحجم‏، اللون‏، الشكل‏، الملمس أو الرائحة‏ «‏نقود ـ أرز ـ أوراق ـ أحجار ـ أجزاء اللعب». اقرأي له قصص ما قبل النوم لتنمية مشاعره الإيجابية. اختاري له بـرامج التليفزيون التعليمية التي تنمي قوة الملاحظة وتشجع الطفل.   ‏ تابعي اهتـمامـاته في الـرحـلـة إلى المـكتبة أو الحديقة. الخجل لدى الطفل   الطفل يكون غير واثق من نفسه،   مترددًا، يتجنب الاتصال بالآخرين، يتحدث بصوت خافت، يستمتع بالنشاطات الفردية،   وهذا عائد لأسباب مختلفة: الشعور بعدم الأمن والحماية الزائدة من قِبل الأسرة، أو   نقد الأسرة ولومها الدائم له، فشجعيه على النشاطات الاجتماعية مع الأطفال،   والمبادرة والجرأة بالتدرج، ووفّري له جوًا أسريًا يتسم بالتقبل والدفء.     لمعرفه اماكن محلات هدايا ولعب الاطفال لجميع المناسبات أضغط هنا  لعب وهدايا  

لعب وهدايا 493 مشاهدة